الخميس، 10 سبتمبر، 2009

فضل قراءة سورة الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم
.
عنِ النبـيِّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قرأَ سورةَ الرحمٰنِ أدَّى شكرَ ما أنعمَ الله عليهِ ".
.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم/ ابو السعود 
.
.................................
.
أخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن عليّ: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لكل شيء عروس وعروس القرآن الرحمن ".
.
أخرج البيهقي وضعفه عن فاطمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قارىء الحديد و { إذا وقعت الواقعة } والرحمن يدعى في ملكوت السموات والأرض ساكن الفردوس ".
.
أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلقت الملائكة من نور، وخلق الجن من مارج من نار، وخلق آدم كما وصف لكم ".
.
أخرج الحسن بن سفيان في مسنده والبزار وابن جرير والطبراني وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان وابن عساكر عن أبي الدرداء " عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله { كل يوم هو في شأن } قال: من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويضع آخرين "
.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { وجنى الجنتين دان } قال: ثمارها دانية لا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك. قال: وذكر لنا أنا نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " والذي نفس محمد بيده لا يقطف رجل ثمرة من الجنة فتصل إلى فيه حتى يبدل الله مكانها خيراً منها ".
.
أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية { هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان } قال: " هل جزاء من أنعمت عليه بالإِسلام إلا أن أدخله الجنة ".
.
أخرج عبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: " جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد: أفي الجنة فاكهة؟ قال: نعم فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: نعم وأضعافه، قالوا: أفيقضون الحوائج؟ قال: لا ولكنهم يعرقون ويرشحون فيذهب الله ما في بطونهم من أذى ".
.
أخرج ابن السني في الطب النبوي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من رمانة من رمانكم هذه إلا وهي تلقح بحبة من رمان الجنة "
.
أخرج البخاري في الأدب والترمذي وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن معاذ بن جبل قال: " سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: يا ذا الجلال والإِكرام، قال: قد استجيب لك فسل ".
.
أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس بن مالك قال: " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد تشهد ودعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإِكرام يا حيّ يا قيوم إني أسألك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى " ".
.
أخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً ثم قال: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإِكرام ".
.
خرج ابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألظوا بياذا الجلال والإِكرام فإنهما اسمان من أسماء الله العظام ".
.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي 
.
.