الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

فضل قراءة سورة الفتح

بسم الله الرحمن الرحيم
.
عن النبـيِّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَرأَ سُورةَ الفتحِ فكأنَّما كانَ ممَّن شهدَ معَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فتحَ مكةَ ".
.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم/ ابو السعود 
.
..............................
.
أخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت { إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } صام وصلّى حتى انتفخت قدماه، وتعبد حتى صار كالشن البالي، فقيل له: أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً؟ " ".
.
أخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل " عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم خير أهل الأرض "
.
أخرج أحمد عن جابر ومسلم عن أم بشر عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة ".
.
أخرج أحمد عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقّاً من قلبه إلا حرمه الله على النار فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنا أحدثكم ما هي كلمة الإِخلاص التي ألزمها الله محمداً وأصحابه وهي كلمة التقوى التي حض عليها نبي الله عمه أبا طالب عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله ".
.
أخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يرحم الله من لا يرحم الناس ". 
.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن عبدالله بن عمرو يرويه قال: " من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا ". 
.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تنزع الرحمة إلا من شقي ". 
.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما يرحم الله من عباده الرحماء ".
.
أخرج الطبراني في الأوسط والصغير وابن مردويه بسند حسن عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله { سيماهم في وجوههم من أثر السجود } قال: " النور يوم القيامة "
.
أخرج الطبراني عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن الأنبياء عليهم السلام يتباهون أيهم أكثر أصحاباً من أمته فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم كلهم واردة، وإن كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا يدعو من عرف من أمته ولكل أمة سيما يعرفهم بها نبيهم ".
.
 الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي